فوق قمم السودة الخضراء، حيث يلامس الضباب رؤوس الأشجار وتنخفض الحرارة عنها في بقية مناطق المملكة، يجد الأطفال فرصة نادرة لإعادة التواصل مع الطبيعة، بعيدًا عن الشاشات وضجيج المدينة. من هنا وُلدت فكرة «أطفال في الطبيعة».
- 3 أيام
- من 8 إلى 14 سنة
- مرتان في السنة

عن البرنامج
يُقام البرنامج مرتين في السنة في منطقة السودة بعسير، ويستقبل الأطفال من عمر 8 إلى 14 سنة. تمتد التجربة ثلاثة أيام صُممت بعناية لتناسب أعمار المشاركين، وتمنحهم مساحة آمنة لاستكشاف العالم الطبيعي من حولهم.

هدف البرنامج

يرتكز «أطفال في الطبيعة» على محورين رئيسيين: بناء المهارات الحياتية لدى الأطفال، وإعادة ربطهم بالطبيعة عبر أنشطة متنوعة وممتعة. فبدلًا من قضاء الوقت أمام الشاشات، يتعلّم الأطفال استكشاف بيئة السودة الخاصة وملاحظتها والتفاعل معها.
لماذا السودة؟
تتميّز السودة بجبالها الخضراء المكسوّة بالأشجار ومناخها المعتدل، ما يجعلها بيئة مثالية للأنشطة في الهواء الطلق طوال العام. وتمنح غاباتها الكثيفة وارتفاعاتها الشاهقة الأطفال تجربة حسّية مختلفة تمامًا عمّا اعتادوه في المدينة.

أثر يتجاوز الرحلة نفسها
في ثلاثة أيام فقط، يعود الأطفال إلى منازلهم بذكريات وتجارب جديدة، وبمهارات حياتية بسيطة لكنها عميقة المعنى، وهذا هو الأهم: الفضول، والملاحظة، وتقدير ما تقدّمه الطبيعة.

«أطفال في الطبيعة» ليست مجرد رحلة ممتعة، بل تزرع بذور علاقة صحية ودائمة بين الجيل القادم وبيئته.





