في هذا المقال
في قلب مشروع نيوم، حيث تتشكّل ملامح مدينة المستقبل، تحرص بانجيا على أن يكون لأبناء موظفي نيوم ومجتمعاته حضور هادف في الطبيعة، لا يقل أهمية عن حضورهم في المدرسة. ومن هذا المنطلق تنظّم بانجيا بانتظام برنامج «مجتمعات نيوم»، وهو مبادرة موجّهة إلى أبناء موظفي نيوم ومدارسه، تجمع بين المغامرة والتعلّم في تجربة واحدة.

الفكرة وراء البرنامج
ينظّم البرنامج رحلات متنوعة ومتكررة لأبناء موظفي نيوم، من أبرزها:
زيارات المحميات الطبيعية
تعريف الأطفال بالتنوع الحيوي في المنطقة عن قرب.
رحلات السفاري
استكشاف الصحراء بطريقة مثيرة وآمنة.
المشي الجبلي
نشاط بدني بسيط يعزز اللياقة والثقة بالنفس.
التخييم
ليلة أو أكثر تحت النجوم، بعيدًا عن وسائل الراحة المعتادة.

أكثر من مجرد رحلة
يتميّز برنامج «مجتمعات نيوم» بأنه يتجاوز الأنشطة الترفيهية ليغرس الوعي البيئي لدى الأطفال منذ الصغر. خلال الرحلات، يتعلّم المشاركون مبدأ «لا تترك أثرًا»، وهو من أهم مفاهيم الحفاظ على البيئة في العالم، ويعرفون بفضله كيف يستمتعون بالطبيعة دون الإضرار بها.

وتمنح هذه الرحلات الأطفال أيضًا فرصة للتعرّف إلى الحياة البرية المحلية، وأبرزها المها العربي، أحد أشهر رموز الحياة البرية في شبه الجزيرة العربية، مع أهميته البيئية والثقافية.
أثر واسع النطاق
منذ انطلاقه، وصل برنامج «مجتمعات نيوم» إلى 1,500 مشارك من أبناء الموظفين والمدارس، ليكون من أوسع برامج بانجيا من حيث عدد المستفيدين. ويعكس هذا الرقم التزامًا حقيقيًا بربط جيل نيوم القادم ببيئته الطبيعية منذ الصغر.
1,500 · مشارك من أبناء موظفي نيوم ومدارسه

برنامج «مجتمعات نيوم» مثال عملي على أن بناء المستقبل لا يقتصر على التقنية والتطوير العمراني، بل يبدأ أيضًا من طفل يتعلّم احترام الأرض التي يقف عليها.





