في قلب العلا، حيث تلتقي الجبال العريقة بسماء مرصّعة بالنجوم، وُلدت فكرة «أكّام»، وهو برنامج شبابي لا يشبه المخيمات التقليدية. فهو ليس رحلة ترفيهية فحسب، بل تجربة قائمة على القيم، صُمّمت لطلاب الجامعات الباحثين عن أكثر من استراحة من الروتين.
- 7 أيام
- 50 طالبًا
- 3 مخيمات سنويًا

الفكرة وراء البرنامج
يمتد «أكّام» أسبوعًا كاملًا يقضيه المشاركون في أحضان العلا، بعيدًا عن صخب المدينة. والهدف؟ منح الشباب فرصة حقيقية لاستكشاف الصحراء، والأهم من ذلك اكتشاف أنفسهم عبر مهارات حياتية عملية تبقى معهم طويلًا بعد انتهاء الرحلة.

شراكة تصنع أثرًا

نُفّذ البرنامج بالشراكة مع جمعية سمو الخيرية، وأُقيم ثلاث مرات على مدار العام لتقديم مخيمات شتوية وتجارب تخييم ذات محتوى ومعنى. وصل المشروع إلى خمسين طالبًا عاشوا أيامهم بين رمال العلا وجبالها.
ماذا يتعلّم المشاركون؟
يجمع «أكّام» بين مهارات ومعارف تراثية، من أبرزها:
الصقارة
فن عريق يربط الشباب بإرث أجدادهم ويعلّمهم الصبر والانضباط.
إشعال النار بالطرق التقليدية
مهارة تبدو بسيطة، لكنها تحمل دروسًا عميقة في الاعتماد على النفس.
علم الفلك
تحت سماء العلا الصافية ليلًا، يتعرّف المشاركون عمليًا وبأسلوب شائق إلى النجوم والكواكب.
مهارات الصحراء
من التوجّه دون بوصلة إلى قراءة الأرض، مهارات تصقل شخصية كل مشارك.

لماذا يبقى أثره طويلًا؟
ما يميّز «أكّام» أنه لا يكتفي بأنشطة ترفيهية، بل يبني تجربة متكاملة تغرس روح المسؤولية والانتماء لدى الشباب. بين إشعال النار وقراءة النجوم، يتعلّم المشاركون دروسًا في العمل الجماعي والقيادة والصبر، دروسًا لا يعلّمها أي فصل دراسي.

«أكّام» مثال حي على أن الصحراء قد تصير فصلًا دراسيًا، وأن أسبوعًا واحدًا قد يغيّر نظرة الشاب إلى نفسه وإلى العالم من حوله.





