في هذا المقال
منذ نهاية عام 2022، تستضيف بانجيا للمغامرات مجموعات طلابية من بعض أرقى جامعات العالم، ومنها معهد ماساتشوستس للتقنية، وكلية هارفارد لإدارة الأعمال، وكلية لندن لإدارة الأعمال. لم تكن هذه الرحلات مجرد جولات سياحية، بل تجارب غامرة أتاحت للطلاب استكشاف السعودية بعين جديدة، والتعرّف عن قرب إلى ثقافتها الغنية وتاريخها العريق.

رحلات تمزج بين الثقافة والمغامرة
ضمّت كل مجموعة ما بين 50 و120 طالبًا من مختلف أنحاء العالم، فكانت فرصتهم الأولى للتعرّف إلى السعودية عن قرب. واللافت أن 99% من المشاركين لم يزوروا المملكة من قبل.
غطّت رحلتنا ثلاث مدن رئيسية
الرياض
العاصمة النابضة بالحياة، حيث استكشف الطلاب المعالم التاريخية والأسواق التقليدية وعمق التراث الثقافي للمملكة.
العلا
الجوهرة الخفية في شمال غرب السعودية، حيث انبهر الطلاب بمناظرها الطبيعية الخلابة، وزاروا مواقع أثرية مثل مدائن صالح، واكتشفوا تكوينات الحجر الرملي المذهلة.
جدة
بوابة البحر الأحمر، حيث عاش الطلاب أجواء حي البلد التاريخي، وتعرّفوا إلى التراث الحجازي الأصيل، وخاضوا مغامرات بحرية مثيرة في البحر الأحمر.
تقدير رسمي يعكس أهمية البرنامج
لفتت هذه الرحلات انتباه الهيئة السعودية للسياحة، وهو ما يعكس أهمية هذه المبادرات في التعريف بالسعودية أمام العالم. وجاءت مشاركة فهد حمد الدين، الرئيس التنفيذي للهيئة، الذي التقى الطلاب شخصيًا خلال إحدى الرحلات، لتؤكد هذه الأهمية. ومنحهم هذا اللقاء فهمًا أعمق لرؤية السعودية 2030 وتطلعات المملكة المستقبلية، وترك لديهم انطباعًا إيجابيًا قويًا عن المملكة كوجهة ثقافية وسياحية عالمية.
أثر الرحلات على الطلاب
لم تكن هذه الرحلات مجرد زيارات تقليدية، بل تجارب ثقافية وتعليمية مؤثرة تركت أثرًا باقيًا في نفوس الطلاب. شهدوا عن قرب تطورًا سريعًا في السعودية ينسجم مع تراثها وتقاليدها العريقة، فخرجوا بصورة متكاملة عن المملكة الحديثة وإمكاناتها الواسعة كمركز عالمي للثقافة والسياحة والابتكار.

وإلى جانب المواقع التي زاروها، كان أبرز ما ميّز التجربة هو التفاعل مع المرشدين السعوديين الشباب، رجالًا ونساءً، الذين كان لهم دور أساسي في منح الرحلة طابعها الخاص. وأظهر التواصل المباشر بين طلاب من خلفيات متنوعة وشباب سعوديين جيلًا طموحًا ونشيطًا ومضيافًا، كسر الصور النمطية وعمّق فهم الطلاب للبلد. وأغنت هذه العلاقات الشخصية التجربة وجعلتها أكثر أصالة وأعلق في الذاكرة.
وكانت تجربة رائعة لنا في بانجيا أن نرافق هؤلاء الشباب الطموحين ونعرّفهم بمملكة غنية بتاريخها، متنوعة في طبيعتها، حافلة بفرص المستقبل.
نتطلع إلى استضافة المزيد من هذه الرحلات، ومواصلة تقديم تجربة سعودية أصيلة ومتميزة لطلاب الجامعات الدولية، والإسهام في ترسيخ مكانة السعودية كوجهة سياحية عالمية رائدة.
















